آخر الأخبار

*كل المصريين * جندي أمريكي يفتح النار على زملاؤه في العراق ويقتل خمسة *كل المصريين * الصين تعلن عن أول حالة إصابة بأنفلونزا الخنازير *كل المصريين * انفجار عبوة ناسفة مخبأة اسفل سيارة أمام كنيسة العذراء والعثور على عبوة أخرى لم تنفجر *كل المصريين * السلطات الإماراتية تحتجز شقيق حاكم الإمارات بسبب تعذيبه لأحد التجار *كل المصريين * القبض على قاتل طفلي العمرانية *كل المصريين * أب يدفن ابنتيه حيتين في ماسورة على عمق 200 متر *كل المصريين * بريطاني يخرج شقيقه من بطنه بعد 30 سنة *كل المصريين * اعترافات قاتل هالة فايق : دخلت الشقة ومعي 12 جنيه وخرجت ومعي 700 ألف *كل المصريين * عطل بالإنترنت وخدمات المحمول بالصعيد *كل المصريين * العثور على طفلين مذبوحين داخل مسكنهما بالعمرانية *كل المصريين * الصحف الإسرائيلية تشن هجوما شرساً ضد مصر بسبب اليورانيوم المخصب *كل المصريين * السلطات الليبية اعتقلت مسيحي مصري بتهمة التبشير *كل المصريين * العلاوة الاجتماعية 5% فقط هذا العام *كل المصريين *

الخميس، 20 نوفمبر 2008

ضبط باحثة أجنبية تعبث بأقدم مزامير الكتاب المقدس في المتحف القبطي


اللجنة المشكلة والخاصة بدراسة المخطوطات القبطية، فوجئت يوم الخميس الموافق 23 أكتوبر الماضي أثناء زيارتها للمتحف بقيام «ماريا هيريرا» الباحثة بمؤسسة «الأغاخان» والتي تهتم بالتراث الإسلامي الشيعي، تقوم بالعبث بمخطوط مزامير داود، والذي يعد أقدم مخطوط للمزامير في العالم وأهم مخطوطات الكتاب المقدس على الإطلاق والمكتوب على «رق» باللغة القبطية ويرجع إلى القرن الرابع الميلادي، وقد تم العثور على هذا المخطوط في مقبرة صغيرة أسفل رأس طفلة بجبانة «تل المضل» ببنى سويف عام 1984، والمخطوط مكون من 33 ملزمة ضم بعضها إلى بعض بخيوط.أعضاء اللجنة انزعجوا من المشهد خاصة أن المزمور كان مفككا وتعبث به السيدة «هيريرا» تحت سمع وبصر أمينة المخطوطات بالمتحف دون الحصول على موافقة مجلس إدارة المتحف القبطى حسب القانون.هذه الواقعة فتحت الباب على مصراعيه أمام سيل من الأسئلة حول سر تكتم المسئولين عن الآثار فى مصر على ما يحتويه المتحف القبطى من مخطوطات ومزامير غاية فى الأهمية وأصبحت مطمعا من الأجانب ورجال الكنيسة من الذين يسلكون كل الطرق للاطلاع على هذه الوثائق ومحاولة العبث بها فى سرية تامة فى الوقت الذى يرفض فيه المسئولون عن الآثار فى مصر السماح للدارسين والباحثين الاطلاع عليها ونشرها تحت مزاعم أن الأمر يتعلق بالعقيدة المسيحية، وهو أمر يتنافى مع الطلب الذى تقدم به الأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس ونائب البابا الأول لتصوير المخطوط رقم 153 و146 وهو شخصية دينية هامة علاوة على طلب القس رفائيل ثروت راعى كنيسة ودير مارى مينا العجايبى «بفم الخليج «السماح له بتصوير مخطوطات أرقام 787 و765 و734، والطلب الذى تقدم به الأب أنجليوس النقادى كاهن كنيسة «نقادة» بقنا لتصوير المخطوط رقم 16، علاوة على الطلب الذى تقدم به مركز «الفرنسى سكانى» للدراسات الشرقية يطلب تصوير المخطوط 312.الإثارة تصل إلى ذروتها عند العلم أن المتحف يضم بجانب ما يضم 4 أناجيل وهى بطرس وتوماس والحق والمصريين بالإضافة إلى 52 كتابا مجمل عدد صفحاتها 1125 مكتوبة باللغة القبطية منها 10 مجلدات باللهجة الصعيدية والباقى باللهجة الأخميمية -نسبة إلى أخميم إحدى مدن محافظة سوهاج- وتم اكتشافها عام 1945 مصادفة في كهف «بجبل الطارف» بالقرب من دير القديس «باخوميوس» المجاور لقرية «حمرة دوم» شمال شرق نجع حمادى بمحافظة قنا، ولذلك يطلق عليها مكتبة نجع حمادى، ويعود تاريخها إلى عام 350 ميلادية.ونظرا لتكتم المسئولين عن الآثار الإعلان على ما تحتويه هذه الأناجيل والمخطوطات دفعت البعض إلى أن يشيع بأنها تضم معلومات مهمة تخص صميم العقيدة المسيحية ويدللون على ذلك بمحاولات القيادات الكنسية الاضطلاع سرا على هذه الأناجيل والمزامير والمخطوطات، بل والبعض يسرح بخياله إلى ما هو أبعد عندما يؤكد أن القيادات الكنسية تحاول إخفاء هذه الوثائق المهمة حتى لا ترى النور، وهنا محاولة خبيثة تحاول أن تعبث في مناطق ملغمة دون علم أو دراية. وحسب ما أكده الباحث الأثري باسم سمير الشرقاوي والذي يعد حاليا دراسة عن هذه الأناجيل والمجلدات والتي سترى النور خلال شهر تقريبا أنه رغم الأهمية الشديدة لهذه الوثائق في دراسة الكتاب المقدس فإنها كانت تسير ببطء شديد وغريب، خاصة أن كنيسة روما عندما تحققت لها السيادة السياسية قامت بحرق بعض الوثائق والكتابات الهامة عن المسيحية الأولى التي رأت أنها متعارضة مع تعاليمها وسيادتها، وهو ما أفقد الكثير من المعلومات عن تاريخ المجموعات المسيحية الأولى بما فيها مصر، إلا أن بعض الرهبان المصريين نجحوا في إخفاء هذا الكنز الوثائقي المتمثل في مجلدات نجع حمادى وبني مزار وغيرها من المخطوطات المسيحية القبطية في كهوف صعيد مصر، مشيرا إلى أن طبيعة مخطوطات نجع حمادي وما تحتويه من فكر ومعلومات تختلف وتتعارض مع الفكر المسيحي التقليدي الذي اعتنقته الكنيسة الأرثوذكسية في مصر منذ القرن الرابع الميلادي.أما المفاجأة التي كشفتها أناجيل ومخطوطات نجع حمادي هي شكل الصليب الذي يطلق عليه «عنخ» باللغة المصرية القديمة والذي يرمز إلى «الحياة» ويعرف الآن بمفتاح سر الحياة والذي يتخذ شكلا مغايرا عن الصليب الروماني الحالي ويؤكد علماء الآثار الأجانب منهم والمصريون أن الصليب المصري هو الذي كان يرمز إلى قيامة المسيح خلال القرون الثلاثة الأولى للميلاد، ولم تستخدم الكنائس المسيحية الصليب الروماني إلا في النصف الثاني من القرن الرابع

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
غير معرف يقول...

التراث السايب يعلم السرقة